الإنارة والترشيد

تعتبر الإضاءة من أكثر الأجهزة الكهربائية انتشارا حيث تستخدم بكميات كبيرة فى القطاعات كافة.
وتمثل استهلاكا مرتفعا في المحلات التجارية والمرافق العامة، كما أن بعض المباني تبلغ نسبة استهلاك الإنارة فيها أكثر من 30% من إجمالي الطاقة المستهلكة.

ومن أنواع مصابيح الإضاءة الأكثر انتشارا :

- مصابيح الإنارة العادية (التنجستن): وقدرتها غالبا تتراوح بين 20 – 100 واط.

- مصابيح الإنارة فلورسنت: وقدرتها تتراوح بين 20 – 40 واط بطول يتراوح بين 60 إلى 120 سم).

وفيما يلي بعض الإرشادات التي يمكننا اتباعها لترشيد الاستهلاك الكهربائي في مجال الإضاءة: -

- يفضل – في المباني السكنية والمرافق العامة خاصة – استخدام مصابيح الفلورسنت إذ أنها تكون أقل عددا وتستهلك طاقة كهربائية أقل مقارنة مع المصابيح العادية (التنجستن) لإعطاء نفس شدة الإضاءة.

فمثلا للحصول على شدة إضاءة ناتجة من مصباح فلورسنت واحد قدرة 40 واط
نحتاج إلى وحدتين من المصابيح العادية قدرة الواحدة منها 60 واط

- استخدام العدد المناسب من مصابيح الإضاءة حسب الحاجة الفعلية لشدة الإنارة.

- استخدام العاكس الضوئي و الدهانات ذات الألوان الزاهية للجدران الداخلية للمبنى لأن هذا يساعد في انعكاس الضوء والحصول على إضاءة جيدة بأقل عدد من المصابيح.

- اختيار أجهزة الإضاءة المناسبة أي الفلوروسنت ذات الكفائة العالية والاستهلاك الأقل والاستغناء عن المصابيح العادية ذات الكفاءة الأقل والاستهلاك العالي.

قد يخطر في ذهن المستهلك أن التوفير في الفاتورة الشهرية والناتج عن استبدال المصابيح العادية بأخرى موفرة أمر غير مجدي اقتصاديا، فقيمة المصباح المتوهج 2 ـ 4 شيقل بينما تصل قيمة المصباح الموفر للكهرباء بين 6 -15 شيقل.

وهذه مقارنة غير دقيقة إذ يجب الأخذ في الاعتبار أن العمر الافتراضي للمصباح المتوهج 1000 ساعة بينما العمر الافتراضي لمصباح التنجستون هو 33 ساعة

وهذا يدل على أن فرق تكاليف الاستهلاك لصالح المصابيح الموفرة

- أخيرا استخدام الإضاءة الطبيعية وتقليل الاعتماد قدر الإمكان على الإنارة الكهربائية خلال ساعات النهار فذلك سوف يوفر الراحة والجو الطبيعي في ممارسة الأعمال اليومية وتقليل تكاليف الطاقة المصروفة على الإنارة وخصوصا في الأيام القادمة حيث تفيد دائرة الأرصاد الجوية بارتفاع درجات

540771_500663049970634_575787036_n